النائب أسعد :نثمن توجهيات الرئيس بتجديد الخطاب الديني لرفع وعي المجتمع
ثمن النائب الدكتور محمد أسعد وكيل لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب ومساعد رئيس حزب حماة الوطن في تصريح لـ " مصر الآن "توجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن تجديد الخطاب الديني لافتا إلى أنها تمثل رؤية استراتيجية شاملة لحماية وعي المجتمع، وإنقاذ الدين من محاولات الاختطاف الفكري التي تمارسها جماعات الدم و التطرف والإرهاب.
وأوضح النائب أسعد أن كلمة الرئيس السيسي خلال لقائه الوزراء ومفتي الدول ورؤساء المجالس والهيئات الإسلامية على هامش فعاليات المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أمس ، عكست إدراك القيادة السياسية لأهمية الدور المحوري للمؤسسات الدينية والعلماء في مواجهة الفكر المتشدد، خاصة في ظل التحديات التي يفرضها الفضاء الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي.
وأضاف أن تأكيد الرئيس على ضرورة الارتقاء بالخطاب الديني ليكون داعمًا للعمران والبناء وصون الأوطان، يرسخ مفهوم الدولة المدنية الحديثة التي تحترم الدين وتحميه من التوظيف الخاطئ، وتضع بناء الإنسان في مقدمة أولوياتها.
وشددعضو مجلس النواب على أن اهتمام القيادة السياسية بتأهيل الدعاة علميًا وثقافيًا ومعيشيًا، وتطوير دور المساجد كمؤسسات دينية وتربوية وخدمية، يعكس إيمان الدولة بأن مواجهة التطرف لا تتم بالشعارات، وإنما بإعداد كوادر مستنيرة قادرة على مخاطبة العقول وترسيخ قيم الوسطية والانتماء الوطني.
واختتم وكيل لجنة الشؤون العربية تصريحه بالتأكيد على أن مصر، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ خطاب ديني واعٍ ومتوازن، يحافظ على ثوابت الدين، ويحمي الشباب، ويدعم مسيرة التنمية والاستقرار، ويعزز مكانة مصر ودورها الريادي في العالمين العربي والإسلامي.


-9.jpg)
-11.jpg)
-5.jpg)

